المزي

67

تهذيب الكمال

وقال عبد الله بن المبارك : أخبرنا الحكم بن عطية ، قال : حدثنا النضر بن عبد الله ، عن قيس بن عباد ، قال : إن الصدقة لتطفئ الخطايا والذنوب كما يطفئ الماء النار . وقال أحمد بن عمران ( 1 ) الأخنسي : سألت محمد بن الفضيل بن غزوان ، فحدثني ، قال : قال لي : أخذ رجل لجام قيس ( 2 ) بن عباد فجعل يذكره ويسبه ، فلما بلغ إلى منزله ، قال : خل عن لجام الدابة يغفر الله لي ولك . وقال محمد بن سعد ( 3 ) : حدثنا وكيع بن الجراح ، وعبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد ، عن إياس بن دغفل ، عن عبد الله بن قيس بن عباد ، عن أبيه أنه أوصى ، قال : كفنوني في بردتي عصب وجللوا سريري بكسائي الأبيض الذي كنت أصلي فيه ، فإذا أضجعتموني ( 4 ) في حفرتي فجوبوا ما يلي جسدي من الكفن حتى تفضوا بي إلى الأرض . قال وكيع : يعني يشق عنه من الكفن ما يلي الأرض . وقال محمد بن جرير الطبري ( 5 ) فيما حكى عن أبي مخنف ، عن شيوخه ، قال : فعاش قيس بن عباد حتى قاتل مع ابن الأشعث في مواطنه . وقال حوشب ، يعني : ابن يزيد بن الحارث بن يزيد

--> ( 1 ) في نسخة ابن المهندس : " عمر " خطأ ، وانظر الجرح والتعديل : 2 / الترجمة 110 . ( 2 ) يعني : لجام دابة قيس . ( 3 ) طبقاته : 7 / 131 . ( 4 ) قوله : " أضجعتموني " في المطبوع من طبقات ابن سعد : " وضعتموني " . ( 5 ) تاريخه : 5 / 280 - 281 .